لم تشهد القضية الفلسطينية ظرفا أسوأ مما هي عليه ألآن بعد اغتيال فتح و حماس الكيان أو الدولة الفلسطينية قبل ولادتها حيث تمخض عن الاقتتال حكومتين لدولة لم تولد بعد
رغم ان توافق الفلسطينين ومنذ ظهور الثورةلم يكن افضل مما هو عليه ألآن فالخلاف والتباين بل ألاقتتال كان واضحا في جميع الساحات التي تواجدوا فيها مما انعكس سلبا على علاقاتهم مع مضيفيهم والداعمين لهم من اخوانهم العرب ودول العالم حتى ان بعض المحللين اعتبروا ألفصائل الفلسطينية صورة مصغرة للأنظمة العربية وتمارس هذه الأنظمةمن خلالها كل مناكفتهاومواقفهامن جميع القضايا
لكن وجود ما يسمى منظمة التحرير كواجهةللشعب الفلسطني يمكن الحديث معها أويمكنها الت






















